حقوق المحامي وواجباته في النظام الموحد للمحاماة حقوق المحامي وواجباته في النظام الموحد للمحاماة - الفكرة -->

الاثنين، 24 سبتمبر 2018

حقوق المحامي وواجباته في النظام الموحد للمحاماة

حقوق المحامي وواجباته في النظام الموحد للمحاماة

حقوق المحامي وواجباته في النظام الموحد للمحاماة

في هذا الكتاب ندرس حقوق المحامي وواجباته في النظام الموحد للمحاماة حجم الملف PDF لا يتعدي 1 ميجا فقط

المحاماة صوت الحق في هذه الأمة ، وفي كل أمة  ..  هي رسالة ينهض بها المحامون فرسان الحق والكلمة ، ويخوضون فيها الغمار ، ويسبحون ضد التيار   .. !  يحملون راية العدل في صدق وأمانة وذمة ووقار  ..  يناصرون الحق ،  ويدرئون  الظلم   ..  يناضل المحامي في القيام بأمانته مناضلة قد تتعرض فيها مصالحه وحريته للخطر وربما حياته نفسها .. !
وسيبقى رائعًا وعظيمًا ومنشودًا ، أن يكون العدل مهجة وضمير وغاية ولسان وقلم القاضي فيما به يحكم ،  بيد أنه ليس يكفي المحامي أن يكون العدل مهجته وضميره وغايته ، وإنما عليه أن يكون مفطورًا على النضال من أجله وأن يسترخص كل عناء ومجاهدة وخطر في سبيل الوصول إليه  ــ  القاضى حسبه أن يقتنع بالعدل فيحكم به ، فالكلمة به صادرة من لسانه وقلبه ، ثم هو محصن بالاستقلال وبالحصانة القضائية وبالمنصة العالية التي إليها يجلس  أما المحامى فيخوض غمارًا عليه أن يقف فيه شامخًا منتصبًا رغم أنه بلا حماية ولا حصانة يكافح من أجل الحق الذى ينشده ويستصغر في سبيله مصالحه ويستهين بما قد يصيبه فى شخصه وحريته ، وربما في حياته نفسها ،  وتاريخ المحاماة شاهد في كل العصور على ذلك .. !
المحاماة رسالة ، تستمد هذا المعنى الجليل من غايتها ونهجها .. فالمحامي يكرس موهبته وعلمه ومعارفه وقدراته لحماية (الغير) والدفاع عنه .. قد يكفي المهندس أو الطبيب أو الصيدلي أو المحاسب أو المهني بعامة أن يملك العلم والخبرة ، والجد والإخلاص والتفاني ، وعطاؤه مردود إليه .. معنى (الغير) والتصدي لحمايته والدفاع عنه ليس حاضرًا في ذهن المهني أو الحرفى ، ولكنه كل معنى المحاماة وصفحة وعي المحامى .. الداعية الديني  ــ  مسلمًا كان أو مسيحيًا  ــ  يجلس إلى جمهور المتلقين المحبين المقبلين الراغبين في الاستماع إليه ، لا يقاومون الداعية ولا يناهضونه ولا يناصبونه عداء ولا منافسة ، أما المحامي فإنه يؤدي رسالته في ظروف غير مواتية ، ما بين خصم يناوئه ،  و رول مزحوم قد يدفع إلى العجلة أو ضيق الصدر ، ومتلقى نادرًا ما يحب سماعه وغالبًا ما يضيق به وقد يصادر عليه ويرى أنه يستغني بعلمه عن الاستماع إليه !! لذلك كانت المحاماة رسالة ، الكلمة والحجة أداتها  والفروسية خلقها وسجيتها...




لتحميل الكتاب : اضغط هنا للتحميل او اضغط هنا



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ل الفكرة 2016